منتديات شقاوه بنات
مرحبا بك زائرنا الكريم نتمنا ان تكون من اسرتنا المتواضعه

نتمنا لك وقتا ممتعا في هذا المنتدى المنتواضع

مع تحياتي

ana lolo

منتديات شقاوه بنات

موضه .ايمو, بنات كول
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» طريقة عمل الجاتوهبالشوكلاتة
الجمعة مارس 29, 2013 2:50 am من طرف سكرة الصباح

» وجهك مثل مطلع القصيدة
الأحد ديسمبر 19, 2010 6:44 am من طرف بحر الذكريات

» رمــضــآن كــريــمـ..!!
الأحد ديسمبر 19, 2010 6:44 am من طرف بحر الذكريات

» ~ْ.... ~ْ.... دموع القهر في حياتنا ~ْ....~ْ....~ْ....
الأحد ديسمبر 19, 2010 6:43 am من طرف بحر الذكريات

» إرجعلـــــــــــــــــــــــي (تامر حسني )
الأحد ديسمبر 19, 2010 6:42 am من طرف بحر الذكريات

» هااااااااااااااي يا بنات
الأحد ديسمبر 19, 2010 6:42 am من طرف بحر الذكريات

» أجمل رسالة لآجمل حبيب
الأحد ديسمبر 19, 2010 6:41 am من طرف بحر الذكريات

» صور للموبايل E52(وبكون هاد الجهاز هو جوالي حبيت انكو تشوفيوه وتعطونني رأيكم )
الأحد ديسمبر 19, 2010 6:40 am من طرف بحر الذكريات

» ممكن ترحبوا فيني
الأحد ديسمبر 19, 2010 6:38 am من طرف بحر الذكريات

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ana lolo
 
بحر الذكريات
 
نووووور
 
S0___Em0
 
Awja3
 
دموع الورد
 
T!ToOo
 
أسير الاحلام
 
Ls3t shqawa     
 
احمدوووو
 

شاطر | 
 

 ( أهمية العمل الجماعي )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدرش
شقي مميز
شقي مميز
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: ( أهمية العمل الجماعي )   الجمعة يناير 29, 2010 9:04 am

( أهمية العمل الجماعي )

إن العمل الجماعي هدف إسلامي يعتمد على مبدأ الإيمان في نفوس المسلمين . .
و إن التزام الفرد بالعمل المشترك بدافع من شعور وجداني عميق ينبع من أصل العقيدة ، تضمن وجوده ووجود الأفراد والمجتمع ككل ، في حياة إنسانية متضامنة حرة كريمة

على أن هذا الشعور الوجداني العميق النابع من أصل العقيدة ، لم يتركه القرآن الكريم و السنة المطهرة انفعالا مبهما ، بل خصصه وأوضحه في ألوان من المعاني الإسلامية الكريمة :

لأن ( الأخوة ) في قوله تعالى : { إنما المؤمنون إخوة }. . ليس المراد بالأخوة مجرد انتماء إلى أصل واحد برابطة دموية ، بل المقصود هو الرابطة الإيماني التي تورث الشعور العميق بالاعتبار الإسلامي لأختكِ بالله من حيث أنها تشارككِ الحياة فكرة وهدفا . . وهذه صورة من الوعي للقيام بأي عمل إسلامي بحيث تدرك بأنها أخوة تعدل الحياة فلا يقوى على فصم عراها عصبية مجموعات أو شقاق أو تنازع. .
وهكذا ينبغي أن تتحقق : { إنما المؤمنون إخوة } لتكون مصدر التزامات بالتضامن والتعاون فتلجأ الأخت في كل تصرف أو تفكير إلى مقتضيات هذه الأخوة في وعي نفسي ويقظة عقلية وبذلك تصدر المسلمة بتضامنها بدافع من هذه الحقيقة النفسية التي هي في ذاتها رابطة روحية إيمانية أو قيمة إنسانية . .

و معنى (المحبة في الله ) ــ في قوله صلى الله عليه وسلم : { لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه } وقوله عليه الصلاة والسلام : { مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا منه تداعى له سائر الأعضاء بالسهر و الحمى }

( التعاون والتساند ) لقوله تعالى : { تعاونوا على البر والتقوى ، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } وميدان التعاون الذي تشير إليه الآية الكريمة ــ كما ترون ــ واسع جدا لأنه يشمل كل أنواع البر ، والعمل الجاد الصالح وذلك في كل مكان وزمان .
التعاون والتساند والوحدة في الإسلام يجب أن ينبع من ذوات الأفراد ، شعورا نفسيا أولا ، أو ترابطا عميقا مدركا ، قبل أن يترجم إلى آثار إيجابية ظاهرة ، لذا عني الإسلام عناية كبرى بتنشئة الأفراد على الوحدة في جميع مراحل حياتهم وفي جميع أعمالهم وضمن توجيهاته الدينية .



وقد أثرت هذه المقدمة عن الأخوة الإيمانية والوحدة والتعاون والتساند ليتجلى لنا معناها وليتسنى لنا الحديث عن المقصد من هذه المقدمة من التعاون وإلغاء المجموعات لما تسببه من آثار سلبية أكثر من الايجابية على العمل الإسلامي . .

ويجب علينا أن ندرك بأن العمل الجماعي هو القوة الحقيقية التي يُعتمد عليها في حسن استخدام الطاقات وزيادة الإنتاج وإتقانه والتطوير والتقدم . .

ولأننا الآن في ظروف لا تسمح لنا بالتنافس بل تحتاج منا إلى الوحدة والتعاون والتساند والعمل الجماعي الجاد في زمن التفرق و التشتت و البعد عن الدين . . وهذا حتى نكون من صنّاع المستقبل يلزمنا أن نتعاون ونضع أيدينا بأيدي بعض وأن لا نلجأ للتنافس لأننا نمتلك طاقات هائلة لو اجتمعت الجهود سويا وتضافرت وتعاونت لحققنا مشاريع بناءة عظيمة . .

فالإسلام يحتاج منا البناء بيد واحدة قوية . . تنهار أمامها اعتى الصخور و التيارات الهدامة . . وتزيل العقبات والمعوقات من طريق التقدم والنهوض بالأمة . .

وهذه دعوة إلى جميع الأخوات في كل المجموعات مشرفات وعضوات للعمل المشترك في مشاريع تضم العمل الجاد حيث يكون الإنتاج اكبر وأفضل ويكون تحت شعارها الأول ( الأخوة والتساند مقدمة على العمل الدعوي والإنتاج ). . والشعار الثاني . .( معا نمضي بعمل جماعي يصنع المستقبل وننهض بالأمة إلى العلياء ). . .

وإذا وافقتنّ على فكرة العمل الجماعي من حيث المبدأ فإني سأقترح عليكن مشروعين يحتاجان إلى عمل جماعي وكل مشروع متعدد المحاور حيث يمكن أن نعمل به سويا أو أن تختار كل مجموعة محور وتعمل عليه هذا إذا لم يتم رفع الحجب عن المجموعات . .

ومن هذا المنطلق نهيب بإدارة الموقع أن توحد العمل الجماعي للمجوعات وان تبقي الحجب مقتصرا على الإخوة فقط حيث يمكن لجميع الأخوات العمل سويا . . وذلك لإنتاج أفضل واكبر للعمل الجاد . .
*************************** بســــــم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالعمل الجماعي للإسلام ضرورة وفريضة، ضرورة بشرية وفريضة شرعية؛ فهو ضرورة بشرية لأن الإنسان قليل بنفسه كثير بإخوانه، والعالم كله يسعى للتكتلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهو فريضة شرعية حيث حثنا الله ورسوله على الجماعة والاتحاد، ولا يتصور جماعة بغير تنظيم وتنسيق بين الجنود والقيادة والتخطيط لتحقيق الأهداف والغايات .

يقول فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه القيم (الحل الإسلامي ... فريضة وضرورة ):
( العمل الجماعي ضرورة ، لأن هذا ما يفرضه الدين والواقع معًا:
(أ) فالدين يأمرنا بالاتحاد والتعاون على البر والتقوى، وهذا من أخص أعمال البر والتقوى وأهمها وأشدها خطرًا.
)ب) والقرآن يُطالبنا فيقول: (ولْتَكُنْ منْكمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بالْمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ، وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ). (آل عمران: 104)
والأمة ليست مجموعةَ أفراد مُتناثرين ولا مجرد جماعة، جاء في تفسير المنار:
"والصواب أن الأمة أخصُّ من الجماعة، فهي الجماعة المُؤلفة مِن أفراد لهم رابطةٌ تضمهم ووحدة يكونون بها كالأعضاء في بنْية الشخص".
(ج) والقاعدة الشرعية تُقرر: "أن ما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب"، وإقامة مجتمع إسلامي تحكمه عقيدة الإسلام وشريعته، أمر واجب، ولا سبيل إلى تحقيق هذا الواجب إلا بجماعة وأمة.
(د) والواقع يُرينا أن المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، وأن جهود الأفراد مهما توافر لها من إخلاص، لا تستطيع أن تُؤثر التأثير المطلوب لتحقيق الهدف المنشود؛ لأنها ضعيفة الطاقة، محدودة المدى، وقْتية التأثير. وقد يكون الأفراد كثيرين، ولكن تعدد الاتجاهات، واختلاف المسالك، وفقدان الربط والتنسيق بين العاملين، يُبعثر الجهود ويضعف من تأثيرها. أما العمل الجماعي، فيضم الجهود بعضها إلى بعض، وينسق بينها ويوجهها إلى خدمة الهدف المقصود، ويجعل من اللَّبنات الضعيفة بمفردها بُنيانًا مرصوصًا يشدُّ بعه بعضًا .

(هـ) وإذا نظرنا إلى القوى المُناوئة للإسلام ـ على اختلاف أسمائهم وأهدافها ووسائلها ـ وجدناهم يعملون في صورة جماعاتٍ وتكتُّلات وأحزاب وجبهات، ولا يُقبل ـ في ميزان الشرع لا العقل ـ أن يُقابل الجهد الجماعي المنظم، بجهود فردية مُبعثرة، وإنما يُقابل التكتل بتكتُّل مثله أو أقوى منه، ويُقابل التنظيم بالتنظيم، كما قال أبو بكر لخالد: حاربْهم بمثل ما يُحاربونك به السيف بالسيف، والرمح بالرمح، والنَّبْل بالنبل.

وإلى هذا يُشير قوله ـ تعالى ـ: (والذينَ كَفَرُوا بعْضُهُمْ أولياءُ بعضٍ، إلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرضِ وفَسَادٌ كَبِيرٌ). (الأنفال: 73).. أيْ: إنْ لم يُوالِ بعضكم بعضًا: وينصر بعضكم، كما يفعل الكفار، تحدث الفتْنة والفساد، لاتِّحادهم وتفرُّقكم وتناصُرهم وتَخاذُلكم.

ضرورة التنظيم:
ولابد للعمل الإسلامي المثمر مِن التنظيم، فلا يكفي أن يكون جماعيًّا حتى يكون مُنظمًا، بل لا يكون جماعيًّا حقيقة إلا بتنظيم. والتنظيم يعْنِي وُجود قيادة مسئولة، وجُندية مطيعة، ونظام أساسي يُنظم العلاقات بين القيادة والجنود، ويُحدد المسئوليات والواجبات، ويبين الأهداف والوسائل، وجميع ما تحتاج إليه الحركة في إدارة أجهزتها. وأكتفي هنا بالحديث عن عنصري القيادة والجندية.

القيادة المسئولة:
والإسلام يحرص على التنظيم في كل شيء، حتى في الأمور العادية المُتكرِّرة مثل السفر، وفي الجماعة الصغيرة التي لا يَزيد عددها على ثلاثة ففي الحديث النبوي: "إذا كُنتم ثلاثة فأمِّروا أحدَكم". وهذا رمز إلى التزام التنظيم فيما هو أعظم وأكبر مِن الرفْقة في السفر، وفيما هو أكثر عددًا وأرفع شأنًا مِن ثلاثة من المسافرين.

متى تكون القيادة شرعية؟
ولا تكون القيادة شرعيةً حقًّا إلا إذا جاءت نتيجة الاختيار الحُرِّ والبيْعة الصحيحة، لا بالضغط ولا بالمُناورات.
والأصل في القيادة أن تكون فرديةً، فهذا هو المُوافق لظاهر النصوص والسوابق الإسلامية، وهو الذي يجعل للقيادة سرعة الحركة، والقدرة عل تصريف الأمور.

ولكن لا مانع في بعض الظروف مِن وجود قيادة جماعية، خروجًا مِن خلاف واقع أو تفاديًّا لنِزاع يُتوقع، أو ترقُّبًا لقائدٍ قوي، أو نحو ذلك من الاعتبارات، التي قد تُوجبها الضرورات، فتقدر بقدْرها، ولا داعي للانفعالات والتشنجات ضد القيادة الجماعية، إذا اقتضتها المصلحة في بعض الأحيان. فقد أجاز الفقه الإسلامي إقرار إمامة غير المجتهد، بل إمامة الفاسق، وإمامة المُتغلب إذا كان مِن وراء الإقرار مصلحة أكبر، وخِيف مِن جرَّاء الرفض مفسدة أعظم. وحيثُ تتحقق المصلحة فثَم شرْع الله .

والقيادة الشرعية هي التي تتخذ الشورى قاعدة لها فيما ليس فيه نص ثابت صريح مُلزم لا معارض له، وفيما له طبيعة الأمر العام الذي يَهُمُّ جميع الناس أو جُمهورهم، وهو الذي جاء فيه قوله ـ تعالى ـ في سورة الشورى: (وأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ). (الشورى: 38)، وفي سورة آل عمران: (وَشَاوِرْهُمْ في الأَمْرِ). (آل عمران:159).
وهي التي تنزل عن رأيها إلى رأي الأكثرية مِن أنصارها ورجالها، وإن خالَف في ذلك مَن خالف مِن الفقهاء قديمًا ومن الدعاة حديثًا، فالرأْي الأرجح الذي يطمئن إليه القلب إن الشورى مُلزمة .

الجندية المطيعة:
والجندية التي تعنيها هي التي تُنفذ ما تؤمر به، ومُلتزمة طاعة القيادة في اليسر والعسر، والمَنْشط والمكْره مُتنازلة عن رأيها الفردي لرأي الجماعة. ما لم يكن مَعصية بيقينٍ فلا طاعة حينئذ لمَخلوق في معصية الخالق.
وإنما قلنا" معصية بيقينٍ"؛ لأن هناك أمورًا مُختلَفًا فيها بين الحِلِّ والحُرْمة، وفيها أكثر من رأي فلا يجوز للفرد أن يتصلَّب فيها، ويتمسك برأيه الشخصي إذا ألزمته الجماعة بغيره.

هَبْ أن الحركة طلبت إلى شاب من أبنائها ألا يُعفي لحيته؛ لأنه في موقع ترى من المصلحة للدعوة التي يحملها ألا يظهر بهذا المظهر المميز الذي يجلِب عليه شرًّا، أو يعوقه عن الإنتاج للحركة، أو يُسلط عليه أضواء قد تضر به وبدعوته. أو غير ذلك. وفِقْهُ الحركة في ذلك أن هناك مِن العلماء مَن قال بكراهية حلْق اللِّحْيَةِ، ومنهم ـ وهم الأكثر ـ مَن قال بحُرمته.. فإذا أخذت برأي مَن يقول بالكراهية فقط، فإن الكراهية تزول بأدنى حاجة. فكيف إذا كانت هذه الحاجة مصلحة الدعوة والجماعة؟.
وقد يكون الأمر حرامًا في ظاهره، ولكن يَضطر الإنسان إليه، تفاديًّا للوقوع في مُحرم أكبر، وارتكابًا لأخفِّ الضررين، وأهْون الشرَّين.

ضرورة التخطيط:
ومعنى التخطيط: ألاَّ تَدَعَ الحركة نفسها للظروف والمُصادفات تُسيرها سيْرًا عشوائيًّا اعتباطيًّا، تعمل ما لا تُريده، وتريد ما لا تعمله، وتدفع دفعًا إلى السير في غير طريقها، وإنما يجب أن تسير في خط واضح المعالم، مُحدَّد المراحل، بيِّنِ الأهداف، معلوم الوسائل .
وليس هذا من التهجُّم على الغيْب، أو بالتأَلِّي على الله، أو المُعارضة للقدَر، كما قد يفكر بعض عوامِّ المتدينين، فإن الإسلام يدعو الإنسان إلى أن يأخذ من يومه لغده، ومن شبابه لهرمه، ومن صحته لسقمه، ومِن فراغه لشغله وهذا كله نظْرة إلى المستقبل.

وقد قصَّ علينا القرآن قصة يوسف ـ عليه السلام ـ وفيها تخطيط اقتصادي تمويني لمدة خمس عشرة سنةً، قام عليه النبي الكريم يوسف تفكيرًا وتنفيذًا، ولا يَضيرنا أن مصدر هذه الخطة مِن إلهام الله ليوسف وتعليمه إياه مِن تأويل الأحاديث والرؤى، فهذا لا تأثير له في الحكم المُستنبط من القصة، وهو شرعية التخطيط للمستقبل، الذي ذكره القرآن في معرض التمدُّح والامتنان.

والمُتأمل في سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يرى أن مراحلها وخطواتها لم تمضِ ارتجالًا، ولم تتمّ اعتباطًا، بل تمتْ بعد تفكير وتدبير يُسدده الوحي عند الاقتضاء .
والتخطيط يعني التفكير الهادئ، والدراسة المستوعبة لكل عملٍ يُريد الإنسان أن يُقدم عليه حتى يَمضي فيه على هدى وبينة، ويمشي على صراط مستقيم.
ولا نجد دينًا دعَا إلى التفكير كالإسلام، الذي اعْتُبر التفكير فيه فريضةً وعبادة.

ودعا إلى دراسة كل أمرٍ ذي بال يقدم عليه المسلم، ومِن هنا جاء الأمر بالشورى والحث عليها، ووصف المُؤمنين بأن أمرهم شورى بينهم، والفرد المسلم مُطالبٌ بأن يستشير في أموره الخاصة حتى لا يندم،فكيف بالأمور الكبيرة، والشئون العامة؟

مهمة الحركة الإسلامية:
لقد أصبح من الضروري ـ إذن ـ أن تقوم في كل بلد إسلامي "حركة إسلامية" واعية شاملة، تحمل عبْء الدعوة إلى تطبيق النظام الإسلامي، وإحياء المجتمع الإسلامي، وتكوين الجيل المحمدي، الذي يُمهد السبيل للعودة إلى حكم القرآن ودولة الإسلام.

ولا شكَّ أن حركةً كهذه لابد أن تكون مُهمتها ثقيلة وخطيرة، ولا يقوم بها، ويصبر عليها إلا أُولو العزم من الرجال، الذين باعوا أنفسهم لله، ووهبوا حياتهم لنُصرة دينه، غير مُبالين بما يُصيبهم من نَصَبٍ أو بلاء في سبيل الله.
إن مهمة الإنسان في الحياة مهمةٌ كبيرة لمَن يُقدِّرها حقَّ قدْرها؛ لأنها مهمة الخلافة في الأرض والعبادة لله، والعمارة للحياة. وهى مسئولية ضخمة صوَّر القرآن ضخامتها وثِقلها حين قال: ("إنَّا عرضْنَا الأمانةَ على السمواتِ والأرضِ والجبالِ فأَبَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَهَا وأشْفَقْنَ منْهَا وحَمَلَهَا الإِنْسانُ). (الأحزاب: 73) .

ومهمة الإنسان المسلم أعظم وأضخم من مهمة أيِّ إنسان آخر، فقد ورث المسلم تركات الأنبياء والرسل جميعًا، واختصَّ الله أمة الإسلام بالرسالة الخاتمة، والشريعة العامة الخالدة، وكلفهم ـ مع تنفيذها والعمل بها ـ تبلغيها ونشرها والدفاع عنها، وهداية العالم إليها. لتحقق بها رحمة الله للعالمين. وإنها لَتَبِعَةٌ عظيمة، ومسئولية ثقيلة، ولا غَرْوَ أنْ خاطب اللهُ صاحبَ هذه الرسالة بقوله: (إنَّا سَنُلْقِي عليكَ قولًا ثَقِيلًا). (المزمل: 5) .)
انتهى كلام فضيلة الشيخ الدكتور القرضاوي باختصار من الكتاب السابق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ana lolo
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 471
تاريخ التسجيل : 15/01/2010
العمر : 23
الموقع : الضفه الغربيه /طولكرم

مُساهمةموضوع: رد: ( أهمية العمل الجماعي )   السبت يناير 30, 2010 1:20 pm

يسلمووووووو مووووووضوع رائع اكتيررررررر انتظـر جديدك santa drunken bounce
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shakawetgirls.yoo7.com
 
( أهمية العمل الجماعي )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شقاوه بنات :: ][][§¤°^°¤§][ الـمنتدى العـــام ][§¤°^°¤§][][ :: ¨°•√♥قســـم المنتدى الاسلامــي ♥√•°¨-
انتقل الى: